من المستحيل أن يتولى المسمى رئيس الحكومة عزيز اخنوش ولاية ثانية
- مدير النشر
- ٢٣ مارس
- 2 دقائق قراءة

هو ليس بسياسي ، و لا مناضل ، و لا حقوقي ، و لا صاحب مشروع إنساني ، بل هو رجل أعمال ولد و في فمه ملعقة من ذهب ، لم يجرب الفقر و الجوع ، و لم يبكي ليلا من شدة البرد القارس الذي يعانية أطفال و نساء و رجال مناطق الزلزال بالحوز المتضررة..
هو ليس بمحاور و لا يعرف أصول التواصل السياسي هو خبير في الصفقات و حمايتها كما فعل وفي تضارب المصالح ، و زواج السلطة و المال …
هو الذي حول حياة المغاربة إلى جحيم من الغلاء ، و في عهده البئيس هذا ، هدمت المنازل على رؤوس سكانها ، و اعتمد على وزير العدل في تصفية حسابات ، و اعتمد على وزراء لتمرير مشاريعه الخاصة …
مناصب و صفقات و خنق الحقوق والحريات … قانون الإضراب ضدا على الدستور و الاتفاقيات الدولية ،.. تسقيف السن في مهن التعليم ضدا على الدستور و خرقا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، اوضاع مزرية من مناطق الزلزال إلى جميع المناطق الفلاحية …
مشاريع لم تخدم المواطنين ، مشروع المغرب الاخضر ذهب للتصدير ، و تهيئة العالم القروي تبخر، و غيرها لم تنجح..حتى الحماية الاجتماعية ضحك على عقول المغاربة ..
يربط نتائج حكومته بالتساقطات المطرية ، لأنه يفقد إلى كاريزما السياسي الذي يضع استراتيجيات قريبة المدى و بعيدة المدى و اخرى مستعجلة..
لقد شفعت له صداقة الملك أن يحصل على تعيين كرئيس للحكومة من قبل، لكن من المستحيل أن يتولى المسمى رئيس الحكومة عزيز اخنوش، ولاية ثانية … و من المتوقع أن يقطف الملك محمد السادس، الشهور المتبقية من ولاية صديقه، من اجل سمعة الملكية … لأنه في الواقع لم يعمل لصالح الشعب بل ضد مصالح الشعب ، و هذا سيجعل قرارات الملك على محك جدي ، إما الصفقات و المال و السلطة أو الشعب…و ليس للملك إلا الشعب الذي هو سبب وجود الملكية و استمراريتها.
مجرد رأي
عن مدير نشر صوت المغرب الحر نيوز
Comments